الشيخ نجم الدين الغزي

174

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

حرف الحاء المهملة من الطبقة الأولى ( حبيب القراماني ) حبيب القراماني العمري من جهة الأب البكري من جهة الام الشيخ العارف باللّه تعالى أحد شيوخ الروم اشتغل في أول عمره بالعلم وقرأ في شرح العقائد ثم ارتحل إلى خدمة السيد يحيى ابن السيد بهاء الدين الشيرازي فلقي في طريقه جماعة من مريديه فقال لهم ان يقدر شيخكم ان يريني الرب في يوم واحد فلطمه أحدهم لطمة شديدة حتى خرّ مغشيا عليه فعلم السيد يحيى بهذه القصة فدعا الشيخ وقال له لا بأس عليك ان الصوفية تغلب الغيرة عليهم وان الامر كما ظننت وامره بالجلوس في موضع معين وان يقصّ عليه ما يراه ثم قال لمريديه انه من العلماء فحكي عن الشيخ أنه قال لما دخلت من الموضع جاءتني تجلّيات الحق مرة بعد أخرى وفنيت عن كل مرة ثم داوم على خدمة السيد يحيى اثنتي عشرة سنة ثم استأذن منه وعاد إلى بلاد الروم وسكن مدة بانقرة ولازم زيارة الشيخ المعروف بحاج بيرام وصحبة الشيخ آق شمس الدين والأمير النقشبندي « 1 » القصيري والشيخ عبد المعطي الرسي وغيرهم وكان له اشراف على الخواطر ولم يره أحد « 2 » راقدا ولا مستندا الا في مرض موته توفي رحمه اللّه تعالى سنة اثنتين وتسعمائة ودفن في مدينة اماسية بعمارة محمد باشا ( حسام ابن الدلاك ) حسام العالم المولى الرومي الحنفي المعروف بابن الدلاك كان خطيبا بجامع السلطان محمد خان بالقسطنطينية وكان يعرف العربية وكان له مهارة تامة في علم القراءات حسن الصوت حسن التلاوة مات في أوائل القرن العاشر رحمه اللّه تعالى ( حسن ابن محمد ابن سعد الدين الجباوي ) حسن ابن محمد الجباوي ثم الدمشقي القبيباتي الشافعي الصوفي المعروف بابن الشيخ سعد الدين الجباوي سأله الشيخ شمس الدين ابن طولون هل اخذت عن أحد فذكر له انه اخذ عن الشمس الأريحي وجماعة فاستجازه [ 75 ] فأجاز له ومن المشهورين طريقهم انهم يبرءون من الجنون باذن اللّه تعالى

--> ( 1 ) بالأصل النقشدي وقد أصلحناها عن « ج » ص 90 ( 2 ) بالأصل أحدا